الشيخ الحاج بن موسى
(امام , معلم القرآن الكريم)
ولد الشيخ الحاج بن موسى بن سيدي احمد سنة 1932م باينغر في بيت علم ورع وتقوى حيث كان والده الشيخ سيدي احمد بن سيدي علال حاملا لمشعل العلم والتعليم القرآني الديني والفقهي بالمنطقة فكانت نشأة الشيخ سيدي بن موسى منذ صباه نشأة علمية قرآنية فتلقى وتلقن القرآن الكريم عن والده رحمه الله وكان يمتاز بحدة الفطنة وحدة التكلم اذ حفظ كتاب الله وهو ابن تسع سنوات فوعاه حفظ واتقانا وتجويدا ورسما ومن موهبة الله له انه لم يتلقنا آيات القرآن في اللوح إلا مرتين في حياته وذالك في قصار السور على ما يذكره هو وبعض من عاصروه في الدراسة في تلك المرحلة اما البقية من كتاب الله فقد خفضها استيعابا في مدة وجيزة وذالك بتوفيق وحسن معونة من المولى عز وجل وبعد ذالك تلقى مبادئ العلوم الشرعية والنحوية عن والده الشيخ الجليل سيدي احمد رحمه الله فدرس عليه كتب الفقه ومتون العبادات وعلوم اللغة العربية عرضا وشرحا وتحليلا
اشتغاله بالتعليم :
لما اقعد العجز والده سنة 1957 تولى نيابة عند إمامة المسجد والتدريس وذالك برغبة من جماعة المصلين والأعيان وأولياء الطلبة
فقام بمهمة التعليم والإمامة على حسن وجوهها وتحمل أعبائها حتى يافعا فكان يضع نفسه في موضع المتعلم المتلقي .. حيث استمر في طلب العلم ملازما لوالده ومؤيدا مهمته المنوط به من الإمامة والتعليم والإفتاء والوعظ و الإرشاد إلى أن انتقل والده الى رحمة الله تعالى سنة 1966 فتحمل الأمانة بكل أعبائها وواصل نشر العلم والدعوة الى الله عزوجل وقد تخرج على يده عدد كبير من الطلبة والأئمة والمعلمين والمدرسين الذين لايزالون يسيرون على نهجه وخطاه ومنهم الذين مافتئوا .. من ينابيع علمه وإرشاداته ومواعظه إلى يومنا هذا وقد كانت انتاجات غزيرة تدل على سعة اطلاع وتبحر في مجالات العلوم المختلفة منها مؤلفات لاتزال مخطوطة ومنها قصائد في السيرة والأنساب ومنها ماهو في نسب المصطفي صلى الله عليه وسلم ومعرفة شجرة أجداده الطاهرين ومنها ماهو في العقيدة ومتن في العبادات وغيرها ولا يزال عطاء شيخنا متواصلا إلى يومنا هذا
منقول
2022/07/15
TDKIntellect












