بن الشيخ الحاج أمحمد بن الحاج أحمد
بن الشيخ الحاج أمحمد بن الحاج أحمد بن الحاج عبد القادر
بن بموسي بن محمد الوادي
وابن العماري فاطمة بنت سيدي علي بن محمد
(نسبة إلي وادي السا ورة ببشار ، القادري نسبا ، الفارسي والكرزيمي بلـدا و الملقب بالغول)
تاريخ ومكان الازدياد :خلال 1929 بإينغر ولاية تمنراست
‑مدير إكمالية محمد عبده بإينغـر ‑متقاعد
تاريخ ومكان وفاته : إنتقل إلي رحمة الله صبيحت يوم الأحد بمستشفي عين صالح
21 /09 /1997 ودفن جسما نه الطاهر بمقبرة أولاد بلقا سم بعين صالح رجوعا لوصيته بذالك
نشأته وتعليمة
نشاء نشأة صالحة وترعرع في وسط عائلته العريقة و بين أعمامه هذا المحيط الذي يتكون من علماء ربانيين
كانوا الأئمة المهداة تقتدي بهم الأمة في مسالك الهدى وتتغذي بلباني علومهم وتنهل من مناهل عرفانهم .
فكان عند خروجه لعالم الأوجود في حصانة أمة وكفالة أبيه للعادة ما يلقاه أول الأبناء من الرعاية في الأسرة
الكريمة إلي أن بلغ شهره السابع من عمره هاجر
أبوه ألي بلدة تونس من أجل العمل والتدريس وعند ذهابه كلف أخيه في الله وهو إبن عمه الإمام القدوة الشيخ سيدس
أحمد بن سيدي علآل بن بموسي بالولاية والوصاية علي إبنه، فقامة أمه برعايته وتربيته علي الأخلاق الكريمة وعلمته
الدقة والتنظيم في شؤون حياته فكان يستيقيظ وينام في موعد محدد و كان شغوفا
بالعلم بارعا في الحفظ واعتنى به عمه وشيخه والوصي عليه وأنفق علي تعليمه بسخاء فتفرع كليا للدراسة
علي يديه ولم يدخله المدرس الفرنسية كغيره وفضل
أن يربيه تربية إسلامية خالصة و لما رأى علية عمه علامة النجابة والسلوك الحميدة فتوسم فيه الخير والصلاح
من ذكاء الفطنة واللبابة كما قارب عمره الرابعة
من السنين بدأ له التعليم من القرآن الكريم وفي العاشر من عمره حفظه حفظ إتقان علي يديه قي غيابه يتركه تحت
وصاية الشيخ أحمد أمحمد بن محمد بن حمزة
بن مالك الفلاني القبلاوي الساهلي الذي قرأ وأخذ علية جملة من فنون النحو والفقه.
ولما حفظ القرآن الكريم وجملة من فنون العلم تعلقت همته بالعلم وطلبه فلازم شيخه وواظب علي الحضور
في حلقة الدروس والتحصيل ليل نهار لايفتر ولا
يضجر وعندما اكتشفت فيه هذه الميزة العجيبة قرر بأن يرسله إلي مشائخه الذين كانوا متوفرين في ذلك الوقت ببلدة
ساهل في بلدية أقبلي بولاية أدرار لتزداد مواهبه وتفتح بصيرته بإعتبار أقبلي كانت جامعة مفتوحة في ذلك العصر
فعرض الأمر على والدته التي رحبت بالفكرة وطلبت له من الله الإعانة والتوفيق
وأشعرة بأنشودة طويلة جاء في مطلعيها مايلي
نحمدربي اللى أعطاني ورضاني * في أليدي نترجي عنه ذاالمكفى
يقرأ ستين ويعود رياس أقرانوا * حتي العلم والعقل إجيه بالتباتى
فارتحل به عمه ليواصل قراءته الواسعة في مختلف العلوم والفنون الفقهية وأصول الدين في علم الفقه والنحو والفرائض والعروض علي يدي الشيخ الحاج محمد عبد القادر بن محمد بن المختار بن أحمد العالم الفلاني المولود بساهل أقبلي سنة 1298 ه والمتوفى رحمه الله يوم 05 ربيع الثاني 1372 ه وهو الذي خلف الكثيرين من الطلبة في أقبلي وورقلة وأولف وغيرهم فمن تلميذته باقبلي السيد بن مالك الحاج أمحمد بن محمد الحسن وصنوه الحاج أحمد ومحمد عبد القادر بن السيد أحمد الفلاني والطالب محمد عبد الرحمان بن أحمد بن مالك والطالب محمد بن المكي ومحمد المختار التكوبة ومن أولف برماكي الحاج محمد عبد القادر الذي كان إماما بزاوية مولاي هيبة الله والطالب لمين برماكي والطالب عبد القادر بن عبد الرحمان وغيرهم أما في إينغر فمن طلبته الشيخ سيدي أحمد بن سيدي علال، أما عين صالح فمن طلبته الطالب عبد الرحمان بن الطالب عبد الله والطالب ألشبلي بفقارة الزواي، أما بورقلة فمن طلبته محمد ناجي بن الحاج النعيمي وجماعة من أولاد بن ساسي منهم الحاج سليمان، وابن ساسي محمد الهاشمي بن علي بن إبراهيم والكثير من الرويسات بالإجمال.
كما قراء فن التجويد وعلم اللغة العربية من نحو وصرف علي يدي الشيخ الحاج أحمد بن محـمد ( محمد العم ) بن محمد بن مالك الفلاني المزداد بساهل أقبلي سنة 1307 ه والمتوفي رحمه الله بمدينة المنيعة ولاية غرداية وهو في طريقه إلي الديار المقدسة سنة 1374 ه. وأكمل دراسته علي يدي إبن شيخه الحاج أحمد بن محمد المذكور أعلاه وهو السيد/ الشيخ الحاج محمد عبد القادر بن مالك الفلاني وأمه السيدة / خديجة بنت الشيخ جمزة بن الحاج أحمد الفلاني الموجود الآن علي قيد الحياة يقارب القرن بقرية تيفيرت بلدية أبلسة ولاية تمنراست وهو شيخ فقيه وعالم وكريم كان خير خلف لخير سلف وذكرته في الوقت الحالي أقوي من ذاكرة ابن الثلاثين كرس حياته في العلم والتعليم وتحفيظ القران وكان شأنه شأن والده في مواصلة الجود والكرم ومحبة أهل الله ومحبة آل بيت رسول الله وعلي مقام عظيم من الزهد والعفاف والتقوي والعبادة.
وبعد ما أنهى دراسته بساهل اقبلي وأجازوه وأدرك المرتبة التي تؤهله للانتقال من عالمه النظري إلي العالم العملي أو من الجمع والتحصيل إلي العطاء والإفاضة للإفادة مما علم وتعلم فالتحق بشيخه الأول وهو الشيخ سيدي أحمد بن سيدي علال فأجازه في جميع العلوم مطلقتا بشرطها المعروف وبدا العمل والتدريس بالمسجد العتيق بإينغر تحت إشراف شيخه وفي المدرسة القرءانية التابعة للمسجد فكان مجاهدا ومجدا ماوهـن وما ضعف وماأستكان والتعليم ألقراني يتبع الطرق التالية: في المرحلة الأولي يبدأ الطفل من الأسهل الأسهل المتمثلة في الكتاتيب أو أقربيش وفي المرحلة الثانية تبدأ بحفظ الطفل للقرءان الكريم عندها يتحول إلي مرحلة أعلي ويتمثل ذالك في الحفل العظيم الذي يقام عندما ينتهي من ختم القرءان وهذا يعبر علي تهيئة الطفل إلي مرحلة اعلي وبذالك يتحول إلي الشيخ وهي اعلي مرحلة عندها يبدأ في تلقي كل العلوم اللغوية والدينية وتعتبر هذه الطريقة هي السائدة إلي حد الآن.
فكان يقدمه شيخه في حضوره لإمامة المصلين في صلاة التراويح في شهر رمضان المعظم لمدة سنوات متتالية وكان يلقي دروسا في مختصر خليل يحضره الطلبة وغيرهم ثلاث ليالي من الأسبوع ويلقي أيضا درسا في التفسير ولم تتعطل الدروس سوى ليلة الجمعة وصباحها وكان من حكمته يخفف ويبسط ويسهل دروسه للمبتدئين ويقول: ليس حال المبتدئ كحال الفحول وكانت عبارته في إلقاء الدرس بمنتهي السهولة يفهمها الحاضرون علي إختلاف درجاتهم ومماأمتازبه في دروسه انه لاينهر سائلا مهماكان سؤاله وبعد وفاة شيخه تولي مهام المسجد ابن شيخه الشيخ سيدي الحاج بن موسي الموجود حاليا علي قيد الحياة وكان بمعيته محافظين علي نظام شيخهم المغفورله وهو في قراءة صحيح البخاري كل سنة ويقيما له الاحتفال لإبتدائه في منتصف رجب وعند ختمه في منتصف شوال إقتدا بشيخهم وكان نصاحا وواعظا للأمة ويدعو إلي إصلاح العقيدة وعبادة الله وحده ومحاربة البدع والخرافات كما كان يفعل شيخه وكان يتولى الفتوي وفصل الخصام بين المتنازعين وكان بهذه البلدة بمثابة قاضيا تتردد عليه المسائل المعضلة والمشاكل المقفلة من مختلف الجهات والمناطق خارج إقليم إينغر من أولف وتيط وعين صالح والهقار فيجيب عنها بالجواب الشافي والمقنع وقد وافقوه علماء توات من ذالك العصر وهم: الشيخ سيدي محمد بلكبير – والشيخ سيدي مولاي أحمد الطاهرى الإدريسي — والشيخ الحاج محمد عبد القادر بن سيدي أحمد بن ديدي بكراوي – والفقيه الطالب محمد التهامي بن عبد القادر – والفقيه مولاي أحمد بن مولاي عبدالله البريشي وغيرهم علي غالب أحكامه لما أعطيت من الفهم والتأني في الأمور ولإصابة في حل المسائل
منقول للأمانة
15/07/2022
TDKIntellect












