Mohammed ben Abdelkader

الشيخ محمد بن عبد القادر
- امام ومدرس قرآن -


هو محمد بن عبد القادر بن الصغير يعود أصل عائلته الى منطقه حينون بأولف ويلقب فروع من عائلته بلقب حينوني نسبة الى المنطقة المذكورة . ومنها انتقل والده الى أقبلي حيث ولد الطالب محمد وكان ذلك خلال سنة 1912 م .وعرفت عائلته بحفظ القرآن وتدريسه .ولم يشــذ الطالب محمد عن ذلك بحيث قبل أن يتم العشرين سنة من عمره بدأ يدرس القرآن الكريم في مسقط رأسه وهو حافظ 27 حزباً وحفظ مابقي له منه أثناء تدريسه للقرآن وعاش الطالب محمد فقيرا بين الناس .
في سنة 1914 م قدم الطالب محمد الى إينغر وبالضبط الى القصر الفوقاني لتدريس القرآن الكريم وبطلب من أعيان هذا الحي السكني . ويذكر أنه خرج من أقبلي متوجها الى الى إينغر في شهر رمضان على ظهر حمار رفقه خاله نغر وبين أثنين. ولأنه لم يكن يملك مايلبسه في سفره أستعار له خاله عباءة لذالك . ويذكر الطالب محمد أن سكان حي القصر لما علموا بأمرها اشتروها له بــ :10دورو جمعوها بالتضامن فيما بينهم بعد وصوله إليهم . واستقر الطالب محمد في موطنه الجديد ويذكر أن عدد المساكن المتبقية فيه كانت 36 مسكناً لان القوم أرغمتهم الرمال على ترك الحي ويذكر أن فرنسا كانت توزع المواد التموينية بالبطاقات وكان عددها قبل تسلمه بطاقته 398 بطاقة ويذكر كذالك أيضاً أن 10 أئمة سبقوه الى التدريس في المسجد القصر وكانوا من توات و أقبلي ويذكر كدالك أنه وبسبب صغره تكفل له الرجال بالعمل في بساتين الجامع وأقتصر هو على تدريس القرآن والصلاة بالناس الصلوات الخمس وصلاة الجمعة . 
ودام الأمر على ذلك 15 سنة الى أن أفتى احد علماء البلاد بعدم جواز صلاة الجمعة في القصر .فاقتصر على الصلوات الخمس أما الجمعة فا صبح يصليها في المسجد العتيق الى أن لم يبق إلا 6 مساكن بأهلها . ما شاء الله كان وما قدر فعل
نشط الطالب محمد في خدمة المدرسة وفي توسيعها الى أن حولت الى مسجد وبنيت أقسام خاصة بالتدريس وظل يدرس الصغار والكبار ويصلى بهم الصلوات الخمس الى أن تهيكل المسجد في نظام الشؤون الدينية فسلمه للسلطة الوصية التي عينت فيه أول معلم قرآن وهو طالبي أحمد بن سيدعلي ثم أول أمام وهو حرمة مصطفي وبذلك توقف الطالب محمد عن الصلاة بالناس طواعية إلا إذا لم يجدوا من يصلى بهم . أما إذا أحتاج المسجد لشيء من الترميم أو تجهيز أو ماشابه ذلك فهو أول الملبين . 
عندما غلب الطالب محمد الكبر لزم بيته وبقي قلبه ووجدانه في المسجد يتحسس اخباره ويوفر له ما أستطاع ويحث على خدمة المسجد

وفاته :
توفي يوم الخميس الموفق لـ 18 جويلية سنة 2002 م على الساعة 30 :11 صباحاً مخلفاً وراءه المسجد المسمى بمسجد أبي بكر الصديق الذي يعد احد انجازات هذا الرجل العظيم فتقبل الله منه ومن جميع الأعمال الصالحات



15/07/2022
TDKIn­tel­lect


Related Posts

Featured Posts

Archive

TDKINTELLECT