
المجاهد احمد با براهيم
2017 — 1931
المجاهد با براهيم احمد
المجاهد شيخ الزاوية القادرية و سبعين صالح بابراهيم احمد رحمه الله بن شيخ محمد بن شيخ سيدي ابراهيم المدعو رائس سبسي، اثناء حرب جبهة التحرير غامر بحياته من اجل الوطن في سنة 1958 لدخول الأراضي المالية التي حصلت لتوها على الاستقلال، ممّا جعل الجيش الفرنسي يتمركز بها بشكل كبير، لكن ذلك لم يمنع بابراهيم احمد ذو الـ 23 عاما الذي
تولى مهمة الذهاب إلى «باماكو» رفقة محمد شريف مساعدية ودراية وقمامة محمود، وعبد العزيز بوتفليقة ومن المجازفة للحصول على تمثيل عسكري بهذه الدولة باعتبار أن «ديغول» كان يتطلع إلى إقامة دولة في الصحراء، وقد نجحت هذه الفرقة في مهمتها، الذين شكلوا جبهة الجنوب بقيادة الحاج بابراهيم احمد رائس سيبسي و عبد العزيز بوتفليقة (عبد القادرالمالي) ومساعديه أحمد دراية، شريف مساعدية وعبد الله بلهوشات، مشيرا إلى أن هذه الجبهة عملت على خلق امتداد إفريقي للثورة من خلال إنشاء قواعد تدريب لجيش التحرير الجزائري بشمال مالي بكل من غاو، تمبكتو، بوريم، كيدال، إن تديني وتسليت، وكذا مراكز بتراب الوطن كمركزي ادرار وتاهارت بتمنراست و موقع الصحراء الجزائرية في الاستراتيجية الاستعمارية للادارة الفرنسية بين سنة 1947 و1962، مشيرا إلى أطماع فرنسا الاستعمارية في الصحراء تنامت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وتجلي الرغبة في الاستحواذ على الثروات الباطنية للصحراء لما لها من منافع اقتصادية، وكذا الرغبة في امتلاك السلاح النووي بعد أن شهد العالم في 1945 تفجير أول قنبلة نووية في العالم بهيروشيما، ليخلص بدوره إلى أن مقاومة سكان الجنوب وافشالهم لمخططات فرنسا الاستعمارية عمل على تقوية جيش التحرير الوطني، ومكنه من وضع تخطيط محكم عبر وزارة التسليح والاتصالات العامة التي بادرت إلى إنشاء الجبهة الجنوبية التي كلفت الحاج بابراهيم احمد عبد القادر المالي بقيادتها وعملت على كسب دعم الدول الافريقية للثورة التحريرية، بداية
من مالي، غانا وغينيا.كما قدما الدعم المالي لتاسيس الجبهة الجنوبية من ماله الخاص كان ممول الوحيد للجيش التحرير في الجبهة الجنوبية وبعد الاستقلال
منقول
July 5, 2024
TDKIntellect